اخبار
الافتتاح الكبير لمركز التراث – 30 سبتمبر 2003
افتتاح مركز التراث للفنون والحرف والتصميم الفلسطينية في بيت لحـم
ربط بيت حجري قديم بشبكة الاتصالات العالمية ضمن صفحة إلكترونية ذات محرك قوي للتجارة.
بيت لحم – 30 أيلول 2003 افتتح غبطة البطريرك اللاتيني في القدس ميشيل صباح مركز التراث للفنون والحرف والتصميم الفلسطينية في بيت لحم اليوم. والهدف من تأسيس المركز الذي يقع في بيت حجري قديم خلف ساحة المهد هو أن يكون بمثابة مركز تسويق دولي للصناعات اليدوية والمنتجات التقليدية للحرفيين المحليين، حيث سيتم دعم هؤلاء الحرفيين من خلال بناء بنية تحتية تجارية متكاملة تضم الحفاظ على الجودة، الطلبيات، المخزن، إدارة الشحن وكذلك موقع إلكتروني في التجارة الإلكترونية المتضمن في الصفحة الإلكترونية لمركز التراث.
وذكر مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لاري غاربر "إن هذا المركز، بفضل قدرته على الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية، والتجارة الإلكترونية وشبكة المنتجين والموردين والاستشاريين الفنيين، يعتبر الراعي والحاضن الفلسطيني الأول للصناعات اليدوية" وأضاف قائلاً: "يعتبر المركز نموذجاً مثيراً للأهتمام ومن المؤكد أنه سيفتح الطريق أمام التطور التجاري لهذه الصناعات".
لقد انضمت كل من المؤسسةالمسيحية المسكونية في الأرض المقدسة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى بطريركية اللاتين في القدس في خلق نوع من الشراكة الدولية في إيصال المنتوجات التقليدية الفلسطينية إلى سائر أسواق العالم.
لقد كان رئيس بلدية بيت لحـم السيد حنا ناصر من المؤيدين النشيطين للمشروع وأصدر أمراً بتخصيص أربعة أيام في ساحة المهد لمعرض الفنون والصناعات اليدوية الذي تلي حفل افتتاح المركز. كما حضر حفل الافتتاح أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلو مؤسسات التنمية الدولية في الثلاثين من شهر أيلول 2003 يوم الثلاثاء الساعة 3:30 ظهراً .
ويقع مركز التراث على بعد مسافة دقيقتين من ساحة المهد في منزل عادي مبني من حجارة فلسطين خلف كنيسة المهد. لقد تم ترميم هذا البيت الحجري بحذر شديد حيث توجد فيه صالة عرض للصناعات اليدوية ويرحب بزواره لزيارة مركز المعلومات الثقافية فيه بالإضافة إلى دائرة مراقبة الجودة والتعبئة والتغليف في المركز.
مركز التراث على الإنترنت
في حين يشغل المركز بناء حجري تقليدي يضرب مثلاً في العمارة الفلسطينية البلدية الراقية إلا أنه يجتاز الحاجز الرقمي ممثلاً في حالة فنية يعكسها موقعه الإلكتروني www.turathcenter.org على الإنترنت. تقدم الصفحة الإلكترونية لمركز التراث المنتجات المعروضة في المركز والتي تقارب 150 قطعة من الصناعات اليدوية الأصلية عبر محرك للتجارة الإلكترونية والذي يوفر إمكانية الشراء الآمن عبر الإنترنت ونظام متقدم لإدارة الطلبيات. يتيح موقعنا للزوار فرصة التسوق والتصفح أو حتى الإطلاع على التاريخ المحلي والتقاليد والعادات والثقافة.
للحصول على المزيد من المعلومات عن مركز التراث للفنون والحرف والتصاميم الفلسطينية يمكنكم الاتصال بنا عبر بريدنا الإلكتروني: info@turathcenter.org
أو زوروا موقعنا الإلكتروني: www.turathcenter.org
نقاط هامـــة:
1) أن مركز التراث عبارة عن مزيج من الماضي والحاضر فالمنزل الأصلي لمقر المركز يعود بناؤه إلى 300 عام حيث تم ترميمه بحذر شديد وبنفس الوقت تم ربطه بشبكة الإنترنت ففتح له موقع على الإنترنت مزوداً بمحرك تجاري إلكتروني.
2) يدعم مركز التراث التراث الفلسطيني والذي يضم كل من الفنون والصناعات اليدوية والتصميم. وعلى الرغم من تواجد المركز في مدينة بيت لحم، إلا أنه يغطي مساحة واسعة من الوطن ويستلم المساهمات من سائرأنحاء فلسطين.
3) سيكون مشروع الصناعات اليدوية من خشب الزيتون بمثابة مشروع تجريبي من المتوقع أن يمتد ويتوسع كي يشمل التطريز من كافة أنحاء فلسطين والتصاميم الأصلية للأثاث الفلسطيني من غزة والأواني الزجاجية من الخليل واللوحات الفنية لرسامين ومصورين فلسطينيين مشهورين.
4) ولكي يتم إيجاد تواصل مع المجتمع المحلي سيتم فتح معرض الفنون والصناعات اليدوية لمدة أربعة أيام بعد حفل الافتتاح الكبير لمركز التراث، حيث سيكون المعرض أول حدث سنوي وسيقام في ساحة المهد برعاية بلدية بيت لحم. سيقوم عشرين حرفي بالمشاركة في المعرض ويتوقع أن يزداد عددهم كل عام.
5) إن المركز هو عبارة عن نسيج من التراث الثقافي والتجارة، فدور مركز التراث يقوم على مساعدة الحرفيين في الإشراف على منتجاتهم ومراقبة جودتها والتزامها بالمواصفات وتسويقها مما يضمن استمرارية تواجد الفنون التقليدية والصناعات اليدوية والتصميم.
الغـرض:
إن هذا المركز يعتبر مشروعاً تطورياً ناجحأ لمشاركة أربعة أطراف ذات نفوذ فيه بهدف إيجاد الحاضن والراعي للحرف والتصاميم والفنون الفلسطينية على المستوى الوطني لأول مرة. لقد تولدت الفكرة لدى البطريركية اللاتينية في القدس بهدف دعم الحرفيين ووصول منتجاتهم إلى الأسواق العالمية. وأصبح المشروع حقيقة واقعة نتيجة لتظافر الجهود ومشاركة كل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال برنامــج تنمية القطاعات الإنتاجيـــة التابع لها وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية و المؤسسةالمسيحية المسكونية في الأرض المقدسة. لقد تبلورت الرؤيا لمثل هذا المشروع في إنشاء مركز للفنون والحرف والتصاميم الفلسطينية سمي مركز التراث للفنون والحرف والتصميم الفلسطينية. وقام المشاركون بتخصيص أكثر من 150 ألف دولار للمشروع.
وبفضل رعاية البطريركية للمركز أصبح المجال مفتوحا لدى المركز في الوصول إلى كنائس تربطها علاقات مع البطريركية وتتواجد في الولايات المتحدة حيث يتوقع أن تصل المبيعات السنوية إلى ما لا يقل عن 200 ألف دولار أمريكي.
ويهدف المركز في مرحلة متقدمة التوجه إلى حوالي 500 كنيسة شقيقة في أوروبا. كما سيقوم المركز بالترويج على نطاق أوسع لمنتاجات مختلفة تضم صناعات خشب الزيتون والصدف والخزف والأواني الزجاجية والتطريز بشكل أولي في سعيه للوصول إلى أسواق أخرى خارج الإطار الديني.
كما يهدف المركز إلى زيادة التنافس في الأسواق ومواصفات الجودة والإنتاج بالإضافة إلى قوة القدرة إلانتاجية في قطاع الصناعات اليدوية في فلسطين. كما سيقوم مركز التراث بترويج التراث الثقافي الفلسطيني من خلال إقامة صالات العرض وتسويق الفنون والتصاميم ضمن عدة أنواع من المنتجات.
إن مهمة مركز التراث تكمن في أن يصبح هذا المركز العنوان الرئيس للصناعات اليدوية الفلسطينية ومنذ اليوم الأول لحفل الافتتاح في 30 أيلول 2003 سيقوم المركز بتشغيل وتفعيل دائرة مراقبة الجودة والتعبئة والشحن كما سيقدم خدمات تجارية بما فيها منح تسهيلات مالية، طلبيات وإدارة المنتوجات ومخازنهـاو خدمات التصميم والتسويق للمنتجين المؤهلين.
لقد عملت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال برنامــج تنمية القطاعات الإنتاجيـــة التابع لها وباستثمار قليل أي حوالي 30 الف دولار امريكي بتوفيرموظفيها ليعملوا كمستشارين تسويق استراتيجيين للمشروع منذ لخطة إنشاءه.
وتضم المساعدة الفنية والاستثمار المالي التي تقدمها ما يلي:
- تطوير شبكة إجراءات إدارية للطلب المحلي بناءً على عمليات طلبات واضحة وشفافة ومراقبة الجودة والنظم الإدارية.
? تطويرالإجراءات الداخلية وقضايا تتعلق بطريقة بعمل المركز.
- تطوير إستراتيجية التسويق ، العلاقات العامة و الاتصالات و العلامة التجارية للمركز لتتضمن كافة القضايا المتعلقة بالتسويق و اختيار المنتجات.
- تطوير إستراتيجية إلكترونية و صفحة إلكترونية للمركز.
أن أحد أهم المشاكل التي تؤدي إلى هذه الحقيقة أن هذا القطاع مجزأ بشكل كبير و أن المنتجين / الحرفيين هم موزعين في الأساس إلى ورشات عمل تتضمن 3-4 موظفين.
وهناك مشاكل أخرى بخصوص الجهود المشتتة و غير المنسجمة مع بعضها البعض في مسائل التصدير و البيع في الخارج. و تتضمن هذه المسائل السائدة لدى كافة المنتجين البيع تحت أسماء متعددة و بأسعار متعددة ومن خلال قنوات متعددة. و على الرغم من حدوث نتائج ملموسة على المدى القصير ألا أنها ستعرقل أي محاولات جادة في المستقبل في هذا المجال على المدى البعيد.
فالموزعون في الولايات الأمريكية يطلبون التميز، التعبئة الجيدة، و مزيد من الأسعار المنافسة. كما أن المنتجين كأفراد لن يتمكنوا أبداً من تلبية هذه المتطلبات. ألا أن العمل الجماعي ومن خلال التسويق المركز و الاتصالات و إستراتيجيات التوزيع يمكن لهذا القطاع أن يجتمع معا تحت علامة تجارية موحدة و مميزة.ومن خلال العمل الجماعي في التعبئة و التغليف و حضور معارض الترويج التجاري و التسويق من خلال المركز، فأن صورة الصناعات و الحرف الفلسطينية و علامتها المميزة سيكون لها فرص نجاح أكثر في دخول سوق التصدير و زيادة نسبة المبيعات بشكلٍ عام.