بحث   سجل   ابحث عن منتج   اتصل بنا
جاليريصناعات يدويةدار القنواتيمنتجاتالشركاءعن المركز الصفحة الرئيسية


قصة المنزل

يقع مركز التراث في دار القنواتي في قلب بيت لحم القديمة وعلى بعد بضع مئات الياردات من كنيسة المهد. يوجد تمازج جميل بين تاريخ المنزل ومالكيه وبين المنطقة وكنيسة المهد. تم بناء المنزل الأصلي في هذا الموقع منذ أكثر من 300 سنة مضت، أما البناء الحالي فقد شيد في عام 1870. عاشت عائلة القنواتي في هذا المنزل والمنزل المجاور لأكثر من خمسة أجيال.

عملت عائلة القنواتي وللعديد من القرون بالفلاحة في منطقة بيت لحم، ومنذ وقت غير بعيد أصبح العديد من أفراد العائلة من القساوسة الذين عملوا في كنيسة المهد، فكان أولهم في عام 1870 والأخير كان قس الروم الأرثوذكس الأكبر في عام 1939. عرفت العائلة ببنائها للقناة المائية بين مدينتي بيت لحم والقدس منذ أكثر من 2000 عام ماض وقد استقي اسم العائلة "القنواتي أو بناة القناة" نسبة لهذه القناة.

وبعد أن ساء حال المنزل في السنوات الحالية، قامت العائلة بالبحث عن شريك يمتلك الإمكانيات والمهارة اللازمة للقيام بأعمال الترميم بحذر. فاستأجرت بطريركية اللاتين في القدس المنزل في عام 2002 وبدأت عندها أعمال الترميم. و تمت عملية الترميم بشكل متكامل في أقل من عام، كما تم تجهيز المنزل بكافة المرافق الحديثة وزود بالبنية التحتية للاتصالات. ويخدم المنزل الآن كقاعدة لشراكة تسويق الصناعات اليدوية تحت مظلة بطريركية اللاتين، المؤسسةالمسيحية المسكونية في الأرض المقدسة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج تنمية القطاعات الإنتاجية الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

حيث أن رسالة مركز التراث هي مساندة وترويج الفنون و الحرف و التصاميم الفلسطينية، فقد تم توظيف أحدث طرق التسويق والاتصال ولا سيما صفحة إلكترونية ذات محرك قوي للتجارة الإلكترونية. تمثل هذه العلاقة الديناميكية فيما بين العالم القديم والعالم الحديث المتصل أحد الجوانب المبتكرة المشروع. الآن أصبح هذا المنزل القديم الواقع في قلب الأرض المقدسة جاهزا لاستقبال الزبائن و بناء علاقات سواء مع الزائرين بشخصهم أو الزائرين عبر شبكة الانترنت.